الجمعة، 1 يوليو 2011





افتقدك في كل زاويه

افتقد صوت عجلات كرسيك المتحرك

افتقد حكمتك


افقتقد صوت انينك ليلاً


افتقد احاديثك الممتعه


افتقد صوت اجهزة الاوكسجين

افتقد ابتسامتك


افتقدك افتقدك في كل مكاان


اني امووووت شوقااً اليك




ان كان سبب جنوني هو بكائي عليك

فحمداً يارب على جنوني
.

الجمعة، 24 يونيو 2011





عذبتنا ياحِب خالتك

وكلنا غير مصدقين فقد كان الحياه لنا

ولكن امر الله فوق كل كائن...

عسى ربنا ان يرحم تلك الهتافات والصرخات

منكِ

فيعجل بلقيانا به في جنانه

الأربعاء، 22 يونيو 2011




20/7/1432

وهكذا شاءت الاقدار

ان يأتي اسعد يوم في حياتي

يوم تخرجي من الثانويه

ذلك اليوم الذي انتظرته بفارغ الصبر

في نفس تاريخ االم ايامي

يوم فقدي لروحي

اافرح ام ابكي ؟؟؟؟
ااسعد ام اتألم!!
ااكتب تاريخ تخرجي!!
ااطرب !!
ياله من احساااس مؤلم
ان تسعد في ظاهرك وفي داخلك
تموت الماً

الاثنين، 30 مايو 2011





رباه هل اصبت باالجنون احادثهم واملأ صفحة محادثتنا بالايقونات المبتسمه


ولوحة المفاتيح تشكو من انهار دموعي !!!!!!


اكرر لهم دائما لاتيأسوا

كلي امل


وانا في داخلي انتــــــحر


الأحد، 29 مايو 2011




هل سيولد عبد الحكيم آخر ؟؟؟؟؟؟

يالسعد من سيولد عندهم عبد الحكيم فهو اعظم نعمه امتن الله بها علينا


لكن


هل سيعاني عبد الحكيم القادم مثل ماعانى عبد الحكيم


هل سيكون طريح الفراش ضعيف البنيه

هل ستكون غرفته مملؤه بأنواع الادويه والاجهزه المسانده واجهزة الاكسجين

والكراسي المتحركه والاحزمه المساعده للجلوس

هل سيحتاج الى ساند اسفل ذراعه وساند اسفل رقبته وحزام على ظهره وساند خلف ظهره ليجلس !!!!!!!!


هل يحتاج لان يبقى بجانبه شخص طوال الليل خشية ان ينقص الاوكسجين


هل سيصرخ اثناء نومه من الالم هل سينادي اوكسجين


هل سيذهب في غيبوبه في اخر الليل اثر نقص الوكسجين فيخرج قلوب من احبوه خوفا عليه


هل سيحتاج الى من يضغط على صدره ليخرج البلغم ويمسحه له

هل سيحرم من الكحه

هل سيحرم العطاس


هل سيعاني عند الاخراج وتسقط دموعه ويحاول ان يخفيها بيديه الضعيفتين التي لايكاد ان يرفعهما

هل سيحرم من معظم انواع الاكل

هل سيطحن له الطعام لكي يستطيع مضغه


هل سيُحرم من التعليم هل ستتحطم احلامه وتنكسر طموحاته


هل ستدفن مواهبه

هل سيحرم من الذهاب والخروج للتنزه


هل سيبقى حبيس غرفته


هل وهل وهل فمهما كتبت لن استطيع ان اصف معاناة عبد الحكيم


هل سيعاني عبد الحكيم



ام اننا سنستطيع ان نقول للمرض قف فقد ارشدنا سبحانه للعلاج ولن تأخذ عبد الحكيم


هذااااااااا جل مناي



وهذا مااسعى لتحقيقه بإذنه تعالى



فقد روح

الأربعاء، 18 مايو 2011




من المؤلم ان تتذوق مرارة الالم والحزن والفقد

ولكن !!! الاشد مراره والاشد ايلاماً ان تمثل السعاده وتتصنع الإبتسامه !!!


فقد روح


بعضاً من رسومات عبد الحكيم رحمه الله











عبد الحكيم كنت ترسم بيدين ضعيفتين لاتكادان تمسكان بالقلم ومع ذلك ابدعت ياروح اختك

انت اعظم نعمه اهداها الله لنا نحمد الله ان من الله علينا بك २३ سنه ونسأله ان لايحرمنا منك في جنانه الخالده انه ولي ذلك والقادر عليه


فقد روح

اخي عبد الحكيم رحمه الله ولاحرمني منه في جنانه الخالده


قصة عبد حكيم

ولد الشاب عبدالحكيم في يوم #من شهر#في سنة#هذه السنه التي اتى بها تلك المعجزه طفل من اجمل الاطفال حباه الله بجمال هائل ومحبة عظيمه من قبل الناس فرح به الاهل فهو الذكر الذي اتى بعد 4اناث لقد كان شمعة في منزل ابويه عاش طفولته كباقي الاطفال خلال السنتين الاولى وكان يجلس ويحرك يديه وراسه وكان طبيعيا جدا وفي السنه الثالثه لاحظ الابوين انه لم يمشي كبقية الاطفال كان يحرك قدميه ولكن لايستطيع ان يمشي عليهما

كان يتكلم بطلاقه وكان عقله يكبر سنه فقد بدا الذكاء عليه واضحا منذ السنوات الاولى من عمره وعند السنة الثالثه من عمره بدات رحلة العلاج الطويله التي تبدا بامل وتنتهي غالبها بياس والم

بدا العلاج في المتشفيات في المدينه ثم في عدة مناطق مجاوره الرياض والقصيم وجده ثم انتقلنا الى الطب البديل وهكذا من مستشفى الى مستشفى ومن طبيب الى طبيب ولكن دون جدوى ولم تفقد العائله الامل يوما في ان يمشي عبدالحكيم على قدميه فكلما استيقظ احد من العائله قال رايت البارحه حلم كذا وكذا ورايت انه يمشي على قدميه ففرحنا بهذا الحلم واستبشرنا خيرا كل منا يقرا ويتصفح يوجد علاج هنا وهذه العشبه مفيده لحالته

وهذه الحاله مشابهه لحالته وتعافت باستخدامها كذا وكذا وهذا حال العائله طوال تلك السنين

وعندما بلغ عبدالحكيم عمر العاشره بدات حالته الصحيه تتدهور شيئا فشيئا فبدات عضلات ارجله تضعف ثم عضلات يديه ثم اخذ العمود الفقري عنده بالانحناء ولم نجد له علاجا

كل هذا ولم تفارق الابتسامه فمه وكل من يرى وجهه يظن ان هذا الشخص سعيد

كان وجهه ابيضا مليئا بالنور كانت ابتسامته عجيبه تثلج صدر كل من نظر اليه كان قلبه يتسع ليسمع مشاكل اخوته ويحاول حلها ويناقشهم فيها ويبدي نصائحه لهم وكانه ليس لديه اية مشاكل

كان عبدالحكيم بمثابة الريموت كنترول للمنزل وافراد العائله ينصح هذا ويوجه ذاك ويامر تلك كانت اول ماتحدث مشكله تسرع العائله لذالك المستلقي على الارض ليعمل مالم يعمله الاصحاء كان قاضي المنزل كقاضي المحكمه

كنا نلتفت يمنه فنجد نصح وارشاد منه ونلتقت يسره فنرى امر ونهي نلتفت الى الامام فنرى محفز ودافع نلتفت الى الخلف فنجد عبدالحكيم بثقله يدفعنا الى الامام (رحماك يارب به فانه جنة دنيانا)يحبه الصغير والكبير فتجده عند الاطفال يقارب متطلعاتهم وعند الكبار يفهم نفسياتهم يدير عيناه في فراشه ويرى البيت باكمله مابال فلان وماهي حالة فلانه ولماذا لم تاتي فلانه لماذا تجلس هناك سرحانه سبحانك يالهي لم يدور في المنزل

ويعرف كل مافيه بل ومافي قلوب افراده)

كان الهم الاكبر لدى العائله في ذلك الوقت كيف يمشي عبدالحكيم على قدميه ولكنهم نسو هذا الهم الى هم اكبر عنما اكتشفوا ان عبدالحكيم يعاني من حصوة في الكليه وبدا باب معاناة اخر اشد من الاول حيث انه يعاني من الالم الشديد بين الحين والآخر وبدات رحلة اخرى مع عمليات تفتيت الحصى

دامت هذه الرحله مايقرب ثلاث سنوات مر عبدالحكيم خلالها بالوان من الالم فكان كلما استيقظ من عملية تفتيت الحصوه واحس بالالم قال يارب خذني لارتاح وكانت قلوبناتتفطر والله عليه وقضى الله ان يموت عبد الحكيم وتللك الحصوه في كليته (اللهم اجعلها شاهدا له على اصناف العذاب التي مرت به وانت اعلم بما جرى له)

لم تنتهي رحلة المعاناة بعد

انصدمت عندما رايته يحاول ان يبلع اقراص الحصوه بصعوبه وانا التي كنت الومه لماذا لاتنتظم بالادويه عرفت عندها ان عضلات البلع عنده قد ضعفت فضاقت بي الدنيا بمارحبت (وتذكرت عندها موقف قديم فعندما كنا ندور في المستشفيات لتشخيص الحاله قال لي انه هو نفسه شخص حالته بنفسه ففتح لي الانترنت واراني المرض فقلت له وانا في قمة السعاده ان لدي حجه ولكن ياعبد الحكيم هذا ليس مرضك بدليل انك لاتعاني من صعوبه في البلع

والتنفس فقال هذه جايه بالطريق)

فعلا بدت تضعف عند عبدالحكيم عضلات البلع وعضلات التنفس ايضا وبا يعاوده بين الفينة والاخرى نقص الاوكسجين وبدات اضلاع القفص الصدري تضغط على الرئه

دخل عبدالحكيم المستشفى وهو في عمر السابعة عشر تقريبا وكان يعاني من نقص الاكسجين ووضعوا له جهاز التنفس الاصطناعي (الفنتليتر)فزعت عندما اخبروني انه دخل العنايه المركزه ولكني فزعت اكثر عندما دخلت عليه ورايت الانابيب في فمه وفي انفه كنت مرتدية حجابي ولم اكشف لكي لايرى عيناي التي منذ راته بدات تذرفان المع (هذا الغالي لاارضى عليه شكة الابره تؤلمني في قلبي فكيف بهذه الانابيب )هل حرمتموه الكلام حقا

بهذه الانابيب كيف تتركون حبيبي يحبس كلماته في صدره ولايستطيع ان يخرجها كيف يشكو لي مايجد كيف افهم مايريد وبينما احدث نفسي رايته يغصغص ليحبس حرقته وبدت دموعه حبيسة اجفانه لم استطع المكوث اكثر استاذنت منه وقلت له ساتيك بعد قليل ذهبت الى غرفة المرافق وصليت ودعوت الله ان يبقيه لي فانا لااستطيع ان اعيش بدونه فهو الاكسجين الذي اتنفسهه هو القلب الذي اعيش به وفي اليوم الثاني جاءت الصاعقه عندما اخبرني

الدكتور ان حالته تستدعي عمليه لعمل شق حنجري في الحنجره وبعدها لن يتكلم ابداً (وكان حالهم يداوون الداء بداء)رفضت طبعا وبشده وكنت اسال الله في كل يوم والح عليه بالدعاء وكان الاطباء يحاولون بموافقتنا واكدو انه لن يتنفس طبيعي بعد اليوم ولكن رحمة ربي اكبر ازالو عنه جهاز التنفس الاصطناعي واستطاع حبيبي صاحب الهمه القويه ان يتنفس بدون جهازهم ولله الحمد والشكر وخرج عبد الحكيم من هذا الكابوس المؤلم لنا جميعا

خرج عبدالحكيم من موت كان محقق نسينا دعواتنا القديمه بان يشفيه الله من مرضه وبدانا ندعو الله ان يبقيه بيننا دائما ويطيل بعمره حتى لو كان مريضا يكفي وجود تللك الشمعه في منزلنا والتي نعلم علم اليقين انه يشتعل لينير لنا طريقنا ذهبنا به الى مستشفى خاص وقال لنا الدكتور لن يتجاوز عمر ااثمانية عشر فبدت ايدينا على قلوبنا حتى تجاوز هذا العمر حتى اننا لا نتركه يكمل نومه فبين الحين ولاخر نفتح عليه باب الغرفه

لنرى هل هو حي حتى انقضت تلك المده ولم يمت ولسان حالنا يقول لذلك الدكتور (لايستقدمون عنها ساعة ولايستاخرون)فالاعمار بيد الله ممايجدر ذكره ان عبدالحكيم كان رساما مبدعا وتثبت رسوماته لكم هذا الابداع والابداع الاكبر انه كان يرسم باصابع ضعبفه تكاد تمسك بطرف القلم فسبحان الله كيف كان ذلك الشخص ايه من ايات الله في الارض لقد كان معجزه من معجزات رب العالمين نحمد الله ان جعل هذا الشخص بيننا في يوم من الايام

فقد تعلمنا منه دروسا كثيره في حياتنا

عشنا بعد ذلك مايقارب الاربع سنوات من اجمل ماتكون السنون لايفرغ عبدالحكيم وقتها حتى للنوم فعندما ينتهي من وقت الصغار وتوجيهم ومحادثتهم ياتي دور الكبار فكل واحدة تلقي بهمها الثقيل على ذلك الضعيف صاحب القلب الكبير فيتقبلها بكل صدر رحب وتنتهي عند صاحبة المشكله ذلك الهم بمجرد خروجها من عنده كنت استغرب من اطفالنا كانو اي شي يحدث لهم يفزعون اليه بسرعه كل يريد ان يشرح له الوضع فمن اخبرهم ان هذا الشخص يحل

مشاكل البشر جميعهم

تستغربون كيف يحل المشاكل وهو لايتحرك من فراشه فاقول لكم كانت كلمه واحده منه توزن بماء الذهب وتحل مئة مشكله

مرت هذه السنون سريعا وجاء ذلك اليوم الحزين احس عبالحكيم بكتمه وطلب المستشفى ولكن انتابنا انه وضع طبيعي سيلخذ اوكسجين ويرجع معنا الى المنزل وهذا مااخبرتنا به الدكتوره عند دخولنا المشتشفى ولكن بعد فتره وجيزه دخل الغالي في غيبوبه فتره بسيطه ثم استيقظ وقد اصبح وجهه كفلقة القمر اصبح ابيضا مشعا بالنور ونادى اخيه الاكبر واخبره بوصيته

انتقل عبدالحكيم بعدها الى العنايه المركزه ووضعوا له جهاز التفس الاصطناعي ولكن كنا مرتاحين قليلا فعندنا يقين انه سيخرج مثل المرة السابقه

ولكن ممالاحظته العائله هذه المره انه قبل ان يخرج منه الزائر يطلب يده ليسلم عليه وكان لسان حاله يوادع الجميع لم نفهم هذا وقتها فلم ياتي هذه المره في بالنا الموت (ليتني فهمت وقتها فعندي كلام كثير اودت ان اخبره به ليتني فهمت وقتها لاوادعه وهو يشعر بي ولكن حكمة ذلك عند ربي فلله في خلقه شؤون) وكان كل يوم يزيد انور في وجهه لم ارى اخي بهذه السعاده والفرفشه قبل ذلك فكانت الابتسامه لاتفارق شفاه التي

يخترقها الانبوب

وكان يضحك مع الاطباء ويعلق وكانت عنده رحمه الله معلومات طبيه فكان يامر الاطباء ويعملون بامره لله درك يالك من انسان عظيم لم تلد النساء مثلك ولن تلد ابدا بارك الله برحم نقلك تسعة اشهر بارك الله بمنزل ضمك ثلاث وعشرين سنه انرته بحكمتك ودررك

قضيت مع اخي ليلة كامله ونحن نتبادل اطراف الحديث فهو يكتب لي بالورق وانا احادثه شفهيا كانت من اجمل اليالي لو تباع تلك اليله لشتريتها بدم قلبي ليعود واعيش معه ليلة واحده (اللهم لك الحمد واالشكر على كل حال)وعندما اتى الصباح جاء الكتور وقال لحكيم (تسالون لماذا اطلقت هذا القب عليه لان عنده حكمه لو وزعت على اهل الارض لوسعتهم)

وقال له انت اليوم بخير وسنفصل عنك هذا الجهاز وسنخرج عنك هذه الانبوبه هل انت مستعدا فاوما براسه انه نعم مستعد وهو يكاد يطير من الفرح فاخرجه عنه الدكتور فايقنت عندها انه سيخرج معي للمنزل وستعود ضحكاته في منزلنا فجلست بعدها مايقارب الثلاث الساعات وانا اقرا له من قصص الانبياء وبعدها نام قليلا ثم استيقض وبعد قليل ارتفعت عنده نبضات القلب فذهب في غيبوبه ولكن سرعان ماعاد من غيبوته وهو يبتسم واستقرت نبضات

القلب وكان الوضع مطمئن جدا وكان طوال الوقت يوصي بعدم ارجاع الجهاز اليه وبعد فتره بدات تنتابه بين الحين والاخر ارتفاع نبضات القلب ونقص الاوكسجين ولكن سرعان مايهدا الوضع حتى اتت الساعه العاشره مساء تقريبا فتح عينيه ونظر الى االاعلى وشخص بصره وهو يبتسم حاولت قفل عينيه حاولت ايقاضه ناديته كثيرا ولكن دون جدوى فجلست انتظر متى يستيقظ وعند الساعه الثالثه فجرا تقريبا مر من جانبي ملك الموت ليخروج روحه

العفبفه الطاهره وهو على ابتسامته ولكن ماذا كيف تاخذه ولم اوادعه انه في غيبوبه لم استطع محادثته كيف تاخذ الغالي كيف تاخذ حبيبي كيف ساعيش بدونه تذكرت الحديث(يقول الله لملائكته هل قيضتم صفي عبدي يقولون نعم فيقول هل قبضتم فلذة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا فعل فيقولون يارب حمدك واسترجع فيقول ابنوا لعبدي بيتا واسموه بيت الحمد )فقلت بصوت مرتفع يارب انك تعلم انه عندي احب من فلذة الفؤاد فاجمعني

به في الفردوس الاعلى انتقل حبيبي الى رحمة الله انتقل الى رحمة الرحيم عند عمر الثلاث والعشرين تقريبا ذهبت الى جثته الطاهره وقبلته مع يديه ثم قبلت وجهه وجبهته وكنت اشم منه رائحة طيبه افضل من رائحة المسك والتي بقيت فتره وانا اشمها داخل انفي وقلت اللقيا في الجنه ياحكيم اللقيا في الجنه ياحكيم واغلقت عيناه وانا انظر اليه واحمد الله ان حقق لي امنيتي التي كنت ادعو الله بها كلما مر بي تفكير الموت وهي ان

لاياخذ ربي روح حكيم الا وهو بين يدي لكي تكون اخر نظرة لي واخر قبلة لي واخر من يرى من الدنيا وجهي

نعم لقد ذهب الغالي الى رحمة الله بكته العائله وهذا ليس بمستغرب ولكن ايضا بكى عليه الاطباء والممرضين وعمال الحي والصغير والكبير بل كنت انظر الى جدران المستشفى والشبابيك والابواب وارى انها حزينة على فراقه

بكاه المنزل وجدرانه وشبابيكه وابوابه ايضا فقد كانت لمساته في كل مكان

احسسنا ان قلوبنا ستخرج من مكانها وراءه والله لقد احسسنا بلوعة فراق الله بها عليم حتى اننا لم نصدق ان حبيبنا رحل فاسصبحنا نراه في كل مكان في المنزل لم تجف دموعنا وكنا نتمنى ان يكون هذا حلم نستيقظ منه قريبا فنجده امامنا وهذه المره سنودعه في كل يوم وكل ساعه وسنخبره عن محبتنا له التي طالما استحيينا ان نقولها له بالسننا وكان يراها بافعالنا واهتمامنا

اللهم ارزقنا الصبر والسلوان وخفف على قلوبنا ماتجد

سنظل ياحبيبي نعيش بحكمتك واوامرك ستكون كماهي وكانك موجود فهذا اخي الاصغر يغلق التلفاز على ابنائنا ويقول فيلم الكرتون هذا ممنوع من قبل عبدالحكيم لانه لايناسب اعمارهم

لله درك حتى وانت ميت يعيش اطفالنا باوامرك ونواهيك وكانك موجود نعم انت موجود داخل اعماقنا ولن تختفي حتى لو اختفى جسدك نعم انت في قلوبنا ووالله ان قلبي يتقطع ياخي عندما ارى ادوات الرسم في المكتبه واتمنى لو كنت موجود لاتي لك بها وعندما ارى الكترونيات جديده فقد كنت تهتم بالتقنيات الجديده كثيرا

والله ياخي اني اقدم على امر ما فاقول في نفسي انك لوكنت حي لنهيتني عنه فاتركه واقدم على امر اعلم انك تحبه فافعله

والله انني لاراك في البيت وفي الشارع وفي عيون الناس وفي قلوب البشر لاحرمني الله اياك في الجنان

والله اني ياخي كنت استنكر الموت واخاف منه والان اني لاستعد له فرحا به لينقلني اليك ويجمعني بك في مستقر رحمته

واخيرا اسال الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه العلى وصفاته العظمى ان يجمعنا بك في جنة الفردوس الاعلى من غير حساب انا وانت واخواتك واخوانك ووالديك وكل من قرا هذه الرساله وان يجعل قبورنا روضة من رياض الجنه ويثبتنا بالقول الثابت

والحمدلله والصلاة والسلام على افضل الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى اصحابيه اجمعين

بقلم اخته الكبرى



الأحد، 15 مايو 2011





مااجمل تلك اللحظات التي قضيناها معاً

تعلمتُ منك كل ماهو جميلٌ وراائع

علمتني ان الحياه كفاح

وابتسامه ^ـ^

فلابد ان نكافح لكي نعيش

ولابد ان نبتسم لكي لاتيأس تلك الارواح الطاهره التي لازالت تكافح لتعيش

ليس الا لسببٍ واحد لان الله قال لها كوني ويجب ان تكون وان تكون كما اراد

سبحانه لتلقاه غدا بحسن ظن وبصبرٍ جميل على المصائب

فيكون لها الرحيم الودود كما ظنت به




فقد روح

ياروح اختك دمعتي سقطت حباً وحناناً

لم اقصد ان اضايقك ياقطعةً مني

فعذرا اخي خانتني دموعي

ومنعتني من التحدث اليك في اخر حياتك

لاحرمني الله منك في جنانه الخالده

فياليت شعري هل تعود فأحبس تلك الدمعه المتمرده

وانهل من دررك ياروح اختك

فقد روح


السبت، 14 مايو 2011

وكانت في حياتك لي عظات فأنت اليوم اوعظُ منك حياً




في يوم الاحد 20/5/ 1432

انطفأ سراج بيتنا وانتقل اخي الى رحمة الله وانتقلت معه افئدتنا بل والله انتقلت معه كل معالم الحياه لقدكان سيد البيت وسراج المدينه وفرحة الحي

رحمه الله لقد كان معاقاً ولكن كل من كان يجلس معه يشعر بأنه هو المعاق فلقد اوتي من الحكمه الشي الكثير حتى ان والدتي حفظها الله ترجع اليه في كثير من امورها وكذلك والدي حفظه الله بل والله انه كان يعتمد عليه في توجيه اخوتي الصغار وعند المنازعات تلقائياً نتجه الى غرفته رحمه الله فحتى ابناء اخوتي واخواتي الصغار يتجهون اليه تلقائياً وبعد لحظات يخرج كلا الطرفين وهم في رضا فسبحان من اعطاك الحكمه فحتى اخواتي المتزوجات يرجعن اليه في حل مشاكلهن

لله در صبرك يااخي فبالرغم من معاناته الدائمه كان دائم الابتسامه قليل الشكوى فبدلاً من الاشتغال بمرضه كان كثير السؤال عن احوال من حوله بل والله انه يعرف عني امور لايعرفها عني والداي وحتى اخوتي واخواتي

لله درك 23 عاماً من الاعاقه وضيق التنفس بسبب انحناء عمودك الفقري وصعوبة الاخراج بسبب حصوةٍ في الكلى تنام وتصحى ,تأكل وتشرب على فراشك الابيض

نُقطع لك الأكل قطعاً صغيره لتستطيع مضغه والكثير من الاكل ممنوع عنه فلله درك لم تستمتع بأكلك بعد


لم تمسك كوباً بيدك لتشرب في حياتك كلها بل نضع لك مزاز لتشرب وانت مستلقي فلله درك لم تستمتع بشربك بعد


عندما تنام رحمك الله تنام احدى عينيك فقط والاخرى تبقى مستيقظه تخشى ان ينقص عندك الاكسجين وكل دقيقه يُسمع صوت انينك من الالم فالذي يبقى عندك وقت منامك يعرف بأنك لم تنم بعد فلله درك

وعند الاخراج رحمك الله اخي الغالي تتساقط دموعك ويتغير لون وجهك وتتألم من كليتك اثر الحصوة التي عملوا لها عشرات العمليات لإزالتها ولكن دون جدوى فلله درك كم تحملت من الآلآم


عندما تريد الخروج من المنزل تتحمل الآلام والآلام فأنت رحمك الله لاتستطيع الجلوس على الكرسي المتحرك
إلا عندما ترتدي حزاماً طبياً من البلاستيك الصلب لان اعوجاج عمودك الفقري يمنعك من الجلوس رحمك الله

وحتى لو تحملت الآلام وجلست لاتستطيع ان تتجاوز النصف ساعه فلله درك فأنت لم تجلس بعد



حُرمت من المكتبه والكتب التي لطالما حثثتني وحببتني بها بسبب صعوبة وصولك اليها فلله درك


تخرج لتصلي في المسجد فتُرسم استفهامات وتكثُر الاشارات وتعلو الضحكات وانت لاتزال صابرٌ محتسب لله درك يافؤاد اختك لازلت اذكر ذلك الموقف عندما خرجت الى المسجد لتصلي في مسجد حينا وكان امام المسجد درج بحيث يصعب عليك الصعود بكرسيك الا بمساعدة رجلين ليرفعان الكرسي وفي ذلك اليوم رحمك الله لم تجد احداً وبعد الانتظار والانتظار قررت ان تصعد بنفسك لتسقط هناك ياروح اختك والأمر من ذلك انك بقيت مرمياً حتى انتهت الصلاه فلله درك ياشطر اختك

مهما تحدثت عن معاناتك ياقطعةً من اختك فلن يستطيعوا ان يُقدروا حجم الالم الذي كنت تشعُر به



لقد كنت محبوباً من الجميع فكل مستشفى تذهب اليه تأسر قلوب كل من فيه من ممرضين واطباء والمرضى المجاورين لك ووالله حتى حراس الامن في المشفى فعند موتك في مستشفى الدار بكاك المشفى كُله ليس المسؤولين عن تمريضك بل والله ان هناك من الاقسام المجاوره فسبحان من القى محبتك في قلوب الجميع

ففي عزائك اتوا نسوه ورجال لانعرفهم كانوا يرتادون بقالتنا المجاوره لمنزلنا وفي بعض المرات كانوا يقابلونك فمن عادتك ان تجلس للحظات امام البقاله اتعلم لماذا احبوك من اجل تلك الابتسامه التي تطالعهم بها عندما ينظرون اليك فلله درك لقد كان وجهك صبوحا ضحوكاً


لله درك وانت على فراش موتك تسأل عن احوالنا فتسأل اخوتي الصغار عن مدرستهم وتسأل اختي عن حالها مع تحفيظ القرآن وتحُثها على المواصله وتسأل اختي التي تكبرني عن جامعتها وتسأل ابي عن احوال تجارته وتسأل اختي عن حالها مع زوجها وابنائها وتسأل اخواني عن حالهم مع اعمالهم وتسأل عن فلان الغائب وفلانه المريضه ولاتنسى احداً وكُل هذا تكتبه على ورقه بخط متعرج وبصعوبه كبيره بسبب ضعف عضلات يديك فأنت لاتستطيع التحدث بعد ان وضعوا لك جهاز الفونتولايتر وهو عباره عن (لي)وضعوه داخل فمك تأكل وتتنفس معه فلله درك

عندما اتيتك وانت على فراش موتك لم استطع ان اتمالك نفسي وسقطت دمعتي المتمرده فلم اكن استطيع تمييزك من كثرة الاجهزه وهالني صوت الاجهزه حينها سقطت دموعك ياغالي وكأني بك تريد ان تكلمني ان تحادثني ولكن هيهات اكتفيت بالبكاء وخرجت من عندك ولم تحدثني كباقي اخوتي وهذا مايؤلمني ياقطعةً من اختك فليت تلك الدمعه المتمرده بقيت حبيسة عيني حتى اعطيك القلم وامسك لك الدفتر واقرأ دررك واستمتع بأحاديثك صحيح ان ماتكتبه لايتجاوز الكلمتين او الاربع ولكنه والله عندنا كأنه مجلد
ليتني قبلت يدك قبل ان تأتي منيتك فياليت شعري هل تعود لاحبس تلك الدمعه !!!واقبِلك لآخر مره

قطع الله تلك الدمعه خرجت من عندك دون ان اقبلك او احادثك او حتى ان القي عليك السلام

فياليت شعري هل تعود لانظر اليك آخر نظره واقبلك واستسمح منك فكل اخوتي سعدوا بذلك الا انا يافؤاد اختك

لقد كنت آيه من آيات الله اخي الغالي لاحرمني الله منك في الجنان الخالده

رحمك الله ياعبد الحكيم وابدلك بعد المك وحزنك جناناً لانصب فيها ولاوصب

يارب لقد كان في منزلنا محبوبا من الجميع والكل يكرمه وانت احق بالكرم فأكرمه بجنانك يامنان

آميـــن آميــــن


ولله الحمد لقد مات وكأنه نائم فحتى الاطباء يقولون سبحان الله وكأنه نائم ولم تظهر عليه علامات النزع ولله الحمد

وايضاً والحمد لله خرجت منه رائحه زكيه شممها منه اختي واخي عندما قبلوا يديه بعد وفاته فيالا سعدهم

ولله الحمد ايضا كانت جنازته خفيفه جداً ورؤي نور في وجهه عندما كُشف عن وجهه



فلانبكيك اخي خوفاً عليك فنحن نعلم يقيناً ان الصابرون يوفون اجورهم بغير حساب وانت من الصابرين بإذن الله

وفي الأثر : يتمنى أناس يوم القيامة أنهم قرضوا بالمقارض لمل يرون من حسن عقبى وثواب المصابين




ولكن نبكيك فقداً فأنت فؤادنا فهل تحيا الاجساد بلا افئده؟؟؟؟؟؟


فقد روح

ورحل من استمد القوة منه






فــــــــــــــــي

20/5/1432

رحل عن دنيانا رحل لنقائه رحل لجنته بإذن الله

وترك خلفه قلوباً هو نبضها وارواحاً تهتف بإسمه

ترك اناساً اسرتهم بسمته ترك اناساً شهدوا على روعته

ترك اناساً كان هو الاكسجين لهم ’هو المحرك لهم

ترك اناساً كانوا يستمدون منه القوه ,كانوا يرون جمال الدنيا من خلاله

هي 23 سنه فقط نهلنا منها اثمن الدرر واعذب الانهار واصدق الإبتسامات

23 سنه من الاعاقه والمعاناه كان خلالها مبتسماً مهما كانت ظروفه ليختم رحلته الرائعه في دنيا

الفناء بإبتسامه!



فقد روح

الخميس، 12 مايو 2011

اصبحت اراك اينما ذهبت ياقطعةً مني





                                         كنت جزء من عالمي الواســـــــــــــــع

                                        اما الآن اصبحت انت العالم بأســـــره



                                          فقد روح